فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 1713

أَخْبَرَنَا/ أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْمُخَلِّصُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ (5) ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ لُوَيْنٌ (6) ،، وَقَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (7) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُرَادِيُّ (8) عَنْ عَمْرِو بن مرّة (9) عن عبد (ج) اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ (10) ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَمَّارٍ (11) وعنده شاعر ينشد هجاء، قلت:

أينشد (ج) عندكم الشعر، وأنتم أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؟ فَقَالَ: إِنَّا لَمَّا هَجَانَا الْمُشْرِكُونَ، قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «قُولُوا لهم كما يقولون لكم» ، فإنّا (ح) كنّا لنعلّمه الإماء بالمدينة (خ) .

وبه أخبرنا محمد بن نوح الجنديسابوري (12) ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَابِتٍ (13) ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي (14) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ (15) مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، قَالَ:

سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ خَالِدٍ الْبَرْمَكِيَّ (16) يَقُولُ: قَالَ لِي الْمَأْمُونُ (17) : «يَا يَحْيَى اغْتَنِمْ قَضَاءَ حَوَائِجِ النَّاسِ، فَإِنَّ الْفَلَكَ أَدْوَرُ، والدهر (د) أَجْوَرُ مِنْ أَنْ يَتْرُكَ لِأَحَدٍ حَالًا، أَوْ يبقي لأحد نعمة» (ذ) .

تُوُفِّيَ الْهِيتِيُّ فِي ثَالِثِ جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ ثمان وتسعين (ر) ، وَأُخْبِرْتُ بِذَلِكَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانٍ عَنْ أَخِي الْهِيتِيِّ، أَخْبَرَنِي بِهِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيِّ ابن أَبِي الْفَرَجِ النَّجَّادُ (19) عَنْهُ.

37-أَبُو الْقَاسِمِ الْمُطَهَّرُ النُّوزكَاثِيُّ(575- 616 هـ)

هُوَ أَبُو الْقَاسِمِ الْمُطَهَّرُ بْنُ سَدِيدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ النُّوزكَاثِيُّ الْخُوَارِزْمِيُّ (1) مِنْ قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى خُوَارِزْمَ (2) تَسَمَّى نُوزكاث (3) ، وَكَانَ يَكْتُبُ فِي نَسَبِهِ «ابْنَ الْقُدُورِيِّ» . شَابٌّ حَسَنٌ عَامِلٌ، سَافَرَ فِي طَلَبِ الحديث ورحل الرحلة (أ) الْوَاسِعَةَ، وَكَتَبَ بِيَدِهِ الْكَثِيرَ مِنْهُ، وَكَانَ يَكْتُبُ حَسَنًا سَرِيعًا. وَرَدَ إِرْبِلَ فِي/ شَوَّالٍ مِنْ سَنَةِ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ وَسَمِعَ بِهَا عَلَى من بها من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت