فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 1713

الْحُسَيْن بْن مَسْعُود، عَنْ أَبِي مَنْصُور مُحَمَّد بن أسعد بن محمد المعروف بحفدة الطوسي. سمع عليه بإربل جزء منتخب (ت) من الْكِتَاب. مَوْلده بتبريز فِي سَنَة خَمْس وَخَمْسِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، حَدَّثَنَا بِذَلِكَ، ويعرف بالْبُزُوري، ببيع البزور.

أَخْبَرَنَا أَبُو الْكَرَمِ عَبْدُ الْغَفُورِ بْنُ بَدَلٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي ثَامِنَ عَشَرَ رَمَضَانَ مِنْ سَنَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَةٍ بِمَنْزِلِي، قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَبُو مَنْصُورٍ محمد بن أسعد ابن مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ الْعُطَارِدِيُّ الْمَعْرُوفُ بِحَفَدةَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ في رمضان عن سَنَةِ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَخَمْسِمِائَةٍ بِتَبْرِيزَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أبو محمد (ث) الْحُسَيْنُ بْنُ مَسْعُودٍ الْبَغَوِيُّ الْمَرْوَرُوذِيُّ، قَالَ أَخْبَرَنَا أبو الحسن محمد بن محمد (2) الشيرزي (ج) ، أخبرنا أبو علي (ح) زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ (3) ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَاشِمِيُّ (خ) ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الزّهري (4) عن مالك (د) عَنْ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (5) عَنْ أَبِيهِ (6) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ، إِسْبَاغُ الْوُضُوءُ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ. فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ، فذلكم الرباط (ذ) فذلكم الرباط» (ر) .

205-/أَبُو الْفَضْلِ الأهري ( ... - بَعْد سَنَة 619 هـ)

هُوَ أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّد بْن أَبِي طَالِب بْن فيروز الأهري (1) . كَانَ أَبُوه من الرؤساء وأهل الديوان. رحل إِلَى بَغْدَاد فِي سَنَة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، واجتاز بِإِرْبِلَ. تفقّه بالنظامية عَلَى يحيى بن علي (أ) بْن فضلان، وَالشَّيْخ أَبِي الْقَاسِمِ بْن الخلّ (2) وَقَرَأَ الأدب عَلَى الشَّيْخ مصدق بْن شبيب، وأبي البقاء (ب) عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن الْعُكْبَري. ورجع إِلَى وطنه، وتوّلى التدريس بمدينة نَقْجَوان (3) فِي سَنَة سِتّ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، وبقي بِهَا مدرسا إِلَى سنة عشر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت