حارم فهي المعركة التي نشبت بين المسلمين بقيادة نور الدين بن زنكي والصليبيين الذين كسروا فيها شر كسرة انتهت باسر البرنس بيمند صاحب انطاكية وعدد من الامراء والقادة. وقد وقعت في رمضان سنة 559 (آب سنة 1164 م) . «مرآة السبط» 8/246، «عبر الذهبي» 4/166، «تاريخ ابن كثير» 12/248، «شذرات» 4/186، «اتابكية الموصل» للجميلي ص 88.
1-لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة.
2-لم اجد في المراجع المتيسرة ذكرا لهذه الرسالة.
3-منسوب الى «بردان» قرية من قرى بغداد من نواحي دجيل- كما في «بلدان ياقوت» و «اللباب» . له ترجمة في «طبقات الحنابلة» ص 374 ط دمشق، وفيها اسمه الحسين بن عثمان بن الحسين البرداني.
كان له التحقيق وانهى معظم التدقيق، وله المعرفة بالادب. خرج الى ميافارقين وجلس هناك مدرسا ومفتيا. وتوفي سنة 448 هـ.
4-لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة، الا ان الخطيب (تاريخ 9/425) ذكر عبد الله بن بيّان بن عبد الله بن بيان الانباري، وقد حدث عن احمد بن محمد بن يحيى القطان والحسن بن عبد الرحمن الربعي وغيرهما. وعنه روى محمد ابن القاسم الانباري. وذكر ايضا عبد الله بن بيّان السامري، وقد حدث عن محمد بن عبيد الله المصيصي، وعنه روى يوسف بن يعقوب النجيرمي. وذكر ايضا (تاريخ 10/23) عبد الله بن عمر بن بيّان المعروف بابن اخت المطوعي، وقد حدث عن عباس الدوري، وروى عنه يوسف بن عمر القواس. الا ان الخطيب لم يذكر شيئا عن ولادة هؤلاء الثلاثة ولا عن وفاتهم. هذا وقد ذكر ابن الدبيثي