3-لم اهتد الى هذا الكتاب، ولعله هو «الاربعون» حديثا التي جمعها ابن الصابوني، واشار اليها الذهبي في «العبر» 4/160. هذا وذكر بروكلمان (ملحق 1/953) كتابا في «فضائل شهر رجب» ، الا انه لم يذكر مصنفه او مكانه.
4-لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة. وكل الذي يمكن قوله انه كان حيا سنة 559 هـ.
5-هو عَبيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ ابراهيم بن لؤلؤ. ولد سنة 356 وتوفي ببغداد سنة 443 هـ. سمع من ابن مالك، وكان ثقة. «منتظم» 8/151.
6-هو ابو حفص عمر بن احمد بن عثمان البغدادي المعروف بابن شاهين الواعظ المفسر الحافظ. ولد سنة 297 وتوفي ببغداد سنة 385 هـ. سمع من محمد بن محمد الباغندي ومحمد بن هارون ابن المجد وابي القاسم البغوي ومحمد بن سليمان المالكي وطبقتهم. ورحل في طلب الحديث، وروى عنه ابو سعد الماليني وابو بكر البرقاني وابو الحسين ابن المهتدي وخلق كثير. وقد صنف في التفسير والحديث والتاريخ وغيرها.
وبالغ المؤرخون في عدد مصنفاته. وقد وثقه اهل الحديث. «منتظم» 7/182، «تذكرة الذهبي» 3/987، «العبر» له 3/29، «شذرات» 3/117.
7-ومن الجدير بالملاحظة ان عمر بن احمد ابن شاهين الذي يروي عن القواريري، ولد سنة 297، بينما مات القواريري سنة 235 مما يجعل الرواية عنه مستحيلة. ولذا فانه من المؤكد سقوط اسم احد رجال السند، ويغلب على الظن انه ابو القاسم البغوي، لان ابن شاهين سمع منه، وهو- اي البغوي- سمع من القواريري (انظر حاشية 8) .