النبي- ص- من طريق يقال لها الضيقة، ثم خرج منها على نخب حتى نزل تحت سدرة يقال لها (الصادرة) » .
18-القرن هو الجبل الصغير، والقرن جبل مطل بعرفات وهو ميقات اهل اليمن والطائف. هذا ما ذكره ياقوت في بلدانه الا انه لم يذكر «القرن الاسود» . والذي أظّنه ان المقصود هنا هو الجبل المطل بعرفات.
19-قال ياقوت (بلدان 4/766) ان نخب واد بالطائف، ويقال واد بالسراة، وقيل واديا بارض هذيل، وقيل واد من الطائف على ساعة، مر به النبي- ص- الخ (راجع حاشية 1 اعلاه) والاخير هو المقصود- كما لا يخفى- ولكنني لم اهتد الى قول الحميدي من ان نخبا «ببصره» ، اذ لم اجد بالبصرة موضعا بهذا الاسم، ثم ان الحديث يدور كله على مكان قرب الطائف. واظن ان كلمة «ببصره» مؤلفة من «ب» حرف الجر و «بصر» ثم «هـ» ، اي ان الرسول- ص- استقبل ببصره نحبا وفقا لما ذكره ابو داود (سنن 1/468) . ولكن الناسخ توهم فنقلها من موضعها الاصلي بعد «نخب» الاولى ووضعها بعد «نخب» الثانية.
وهذا يقع للنساخ.
20-قال ياقوت (بلدان 3/494 و 4/904) ان الطائف هو وادي وج، وهو بلاد ثقيف بينها وبين مكة 12 فرسخا. وسماه ايضا «وج الطائف» . وذكر حاجي خليفة (ص 372) كتابا بعنوان «تحفة اللطائف في فضائل ابن عباس ووج الطائف لمحمد جار الله بن عبد العزيز القرشي المكي المتوفى سنة 954 هـ، وتوجد نسخة منه في خزائن اوقاف بغداد مؤرخة سنة 1079 (فهرس ص 286) ، كذلك توجد في الخزانة المذكورة مخطوطة بعنوان «بهجة المهج في بعض فضائل الطائف ووج» لاحمد بن علي العبدري الطائفي الوجي