الغزالي. كان حافظا للفقه وسمع الحديث، وصار شيخ الشافعية ببغداد وتولى التدريس بنظاميتها. «منتظم» 9/167، «وفيات» 2/448، «عبر الذهبي» 4/8، «تاريخ ابن كثير» 12/172، «معجم ابن الفوطي» 2/791، «شذرات» 4/8. وإلكيا- ضبطها بالشكل المثبت- وهي بالفارسية «الكبير القدر المقدم بين الناس» ، وضبط «الهرّاسي» بالشكل المثبت، وقال ابن العماد «لا تعلن نسبته لاي شيء» . وتوهم ناشر «المنتظم» فأرخ ولادته في سنة 405 بدلا من 450. والاخير هو الصحيح وقد اخذ به ابن خلكان والذهبي وابن العماد.
3-لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة.
1-يبدو ان قضيب البان من الشخصيات الغامضة، وان هناك اكثر من واحد يعرف بهذا اللقب. فقد ذكر ابن الفوطي (معجم 3/597) مثلا قضيب البان ابا علي عمر بن محمد الكردي الموصلي الزاهد الذي كان من العارفين المجذوبين الذين يتكلمون على الخواطر. وروى عنه الخطيب شهاب الدين عمر بن ابي القاسم بن المفرج بالموصل سنة 600. ثم ذكر ما رواه شهاب الدين هذا من اوصاف قضيب البان التي تطابق ما ذكره عنه ابن المستوفي.
كما نقل بعض اقواله التي كان يرددها في سوق الصوافين بالموصل. غير ان المعروف ان قضيب البان هو ابو عبد الله الحسين بن عيسى بن ابي ربيعة يحيى بن علي الموصلي المولود سنة 471، وان نسبه يتصل بالامام الحسن بن علي بن ابي طالب- رض-. ولم يكن كرديا. وقد كان حنبليا متصوفا اخذ عن عدد من المشايخ وبينهم عدي بن مسافر. والجدير بالذكر ان اليزيدية من اتباع عدي هذا يقدسون قضيب البان ويعتبرونه من ائمتهم.
كما اخذ عن الشيخ عبد القادر الجيلي، ويقال انه تزوج ابنة الشيخ الجيلي.
اما وفاته فيرجح ان تكون قريبا من سنة 570 (او 573 هـ) وقد أرخها عمر ابن الوردي (المختصر في اخبار البشر 2/130) في سنة 570، في حين ان