1897 - إن طِرْتِ أنتِ طالقٌ لن تطلقا ... لأنه بمستحيلٍ عُلِّقا
1898 - بخُلْفِ ما بنفي ما استحالا ... علق فالطلاق فيه حالا
1899 - وحيث قال اليوم إن جاء الغدُ ... فأنتِ طالقٌ فلغوٌ يُبْعَدُ
1900 - وأنتِ طالقٌ بهذا الشهرِ ... واليوم فالطلاقُ حالًا يجري
1901 - وإن يقل في رمضان والغدِ ... والسبت فالطلاق في الكل ابتُدي
1902 - وحيث قال أقصد الأواخرا ... يُقبل حيث لم يخالف ظاهرا
1903 - وأنت طالقٌ إلى شهر ولم ... ينويه في الحال فبعدُ حيث تم
1904 - وإن إلى عام فبعد اثني عشر ... والعام بعد حجةٍ قد استقر