192 -الظُّهْرُ وَقْتُها هو الزوالُ ... حتى يساوي الشاخِصَ الظلالُ
193 -والأفضلُ التعْجيلُ لا في شِدَّةِ ... حَرٍّ أَوِ الغيمِ لِغيرِ الْجُمْعَةِ
194 -فالعصرُ للمثلينِ وقتُ الِاختيارْ ... فمغربٌ إلى مغيبِ لِاحمرارْ
195 -وسُنَّ تَعْجِيلُهما والمغْرِبُ ... تأخيرُها ليلةَ جَمْعٍ يُنْدَبُ
196 -ثم العشا إلى طلوعِ الصُّبْحِ ... فوقتُ ذا إلى شُرُوقِ الضِّحّ
197 -لكنْ إلى الثُّلْثِ العشاءُ أفْضَلُ ... وأفضلُ الصبحِ هو الْمُعَجَّلُ
198 -وتُدرك الصلاةُ بالتحريمةِ ... في الوقتِ جُمْعَةً وغيرَ جُمعَة
199 -وهكذا الإدراكُ للجماعةِ ... لغير جمعةٍ وتي بركعة
200 -والوقت يكفي فيه ظنٌ معتبرْ ... عن اجتهادٍ أو يَقينٍ بالخَبَرْ
201 -ثُمَّةَ ما بالاجْتهادِ صَلَّى ... إنْ بانَ قَبْلَ الوقتِ كانَ نَفْلا
202 -ومن دهاه مانعٌ له قضى ... إنْ يَسَعِ التحريمَ وقتٌ قدْ مضى
203 -وحَيْثُ لا زالَ وزالَ المانِعُ ... تَلْزَمُهُ وما إليها يُجْمَعُ
204 -ثم القضا مرتبًا وفورًا ... لا سهوًا أو خافَ فَواتَ أُخْرى