يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ الله كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَالله يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَالله وَاسِعٌ عَلِيمٌ [1] .
21 -وقاية صاحب المال من العذاب به؛ فإن الذي لا يؤدي زكاة ماله يعذب بماله في الآخرة، قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ الله فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ*يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ} [2] .
22 -الزكاة تُحصِّن المال, ويحفظه الله تعالى بها [3] .
23 -ذهاب شر المال ووباله؛ لحديث جابر - رضي الله عنه - قال رجل من القوم: يا رسول الله! أرأيت لو أدَّى الرجل زكاة ماله؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( من أدى زكاة ماله فقد ذهب عنه شره ) ) [4] ، ولفظ الحاكم: (( إذا أديت زكاة مالك فقد أذهبت عنك شره ) ) [5] .
(1) سورة البقرة, الآية: 261.
(2) سورة التوبة, الآيتان: 34 - 35.
(3) جاء في الخبر: (( حصنوا أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة، واستعينوا على حمل البلاء بالدعاء والتضرع ) ). رواه أبو داود في مراسيله، والطبراني وغيرهما. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع الصغير، 3/ 99، برقم 2722، 2723، إلا أنه حسن (( داووا مرضاكم بالصدقة ) )في صحيح الجامع، 3/ 140، وصحيح الترغيب والترهيب، 1/ 458، برقم 744.
(4) الطبراني في الأوسط [مجمع البحرين] ، برقم 1345، قال الهيثمي في مجمع الزوائد، 3/ 63: (( وإسناده حسن وإن كان في بعض رجاله كلام ) )، وحسنه الألباني لغيره في صحيح الترغيب والترهيب، 1/ 458.
(5) الحاكم في المستدرك، 1/ 390، وقال: (( هذا حديث صحيح على شرط مسلم ) )، ووافقه الذهبي, وحسنه الألباني لغيره في صحيح الترغيب والترهيب، 1/ 457.