فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42286 من 346740

من المعروف أن العرب كانوا يعدون طول شعر النساء من علامات الحسن والجمال، والشواهد اللغوية على ذلك كثيرة جداً، ونبتدئ منها بشاهدين: الأول قول الأعشى ميمون بن قيس: غرّاء فرعاء مصقولٌ عوارضها تمشي الهوينى كما يمشي القطا الوجل فقوله: فرعاء.

يعني: إن فرعها وهو شعر رأسها تام في الطول والسواد.

وقال آخر: بيضاء تسحر من قيام فرعها وتغيب فيه وهو وصف أسحم يعني: أن شعرها أسود طويل، فكأنها فيه نهار ساطع، وكأنه ليل عليها مُظلم.

وهذه الشواهد تفيد أن نقص شعر المرأة بالقص -فضلاً عن الحلق- يُعتبر نقصاً في جمالها، وتشويهاً لها، وهو مثلة.

نحتاج إلى التفريق بين القص والتقصير والحلق.

فالقص يعني: أخذ الشعر بالمقص.

وأصل القص: القطع.

والتقصير: حلق شيء من الشعر دون أن يستأصله كله.

أي: أنه يجعله قصيراً.

أما الحلق فهو: إزالة الشعر تماماً بالموس.

الوفرة: ما وصل من الشعر إلى شحمة الأذن.

والجمّة: ما نزل عن شحمة الأذن، لكن لم يبلغ المنكبين.

أما اللمة: فهي ما ألمّ بالمنكبين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت