فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40929 من 346740

فمن كان عليه دين فليقضه، ثم يُزَكِّي بقية ماله )) [1] .

وعن أبي سعيد المقبري قال: جئت عمر بن الخطاب بمائتي درهم، قلت: يا أمير المؤمنين هذا زكاة مالي، قال: وقد عتقت يا كيسان؟ قال: قلت: نعم، قال: (( اذهب بها فاقسمها ) ) [2] .

وإذا اجتهد في الإخلاص لله تعالى وأخفاها ابتغاء مرضاته سبحانه أظله الله تعالى في ظله، يوم لا ظل إلا ظله؛ لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( سبعة يظلهم الله تعالى في ظله، يوم لا ظل إلا ظله ... ) )وذكر منهم

(( ... ورجل تصدّق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ) ) [3] .

فيحصل على هذا الثواب العظيم بتوزيعها بنفسه [4] .

6 -والأفضل أن يسأل الله تعالى أن يتقبَّل منه، كأن يقول: (( اللهم تقبل مني إنك أنت السميع العليم ) )وغير ذلك من الدعاء المناسب [5] .

7 -يقول آخذ الزكاة ما ورد، كأن يقول: (( اللهم بارك فيه وفي ماله ) ) [6] ، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أتاه قوم بصدقتهم قال: (( اللهم صلِّ

(1) أخرجه الإمام مالك، 1/ 253 وغيره، وصححه الألباني في إرواء الغليل، 3/ 341، برقم 850.

(2) البيهقي، 4/ 114، وأبو عبيد، برقم 1805، وحسنه الألباني في إرواء الغليل، 3/ 342.

(3) متفق عليه: البخاري، كتاب الزكاة، باب الصدقة باليمين، برقم 1423، ومسلم، كتاب الزكاة، باب فضل إخفاء الصدقة، برقم 1031.

(4) انظر: المقنع والشرح الكبير، 7/ 152, ومنار السبيل، 1/ 263، والشرح الممتع لابن عثيمين، 6/ 205.

(5) انظر: منار السبيل، 1/ 263، والشرح الكبير مع المقنع والإنصاف، 7/ 168، والشرح الممتع، 6/ 207.

(6) لحديث وائل بن حجر - رضي الله عنه: أن رجلاً جاء بناقة حسناء، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم: (( اللهم بارك فيه وفي إبله ) ) [أخرجه النسائي، برقم 2457، وصحح إسناده الألباني في صحيح سنن النسائي، 2/ 185، وتقدم تخريجه في زكاة بهيمة الأنعام] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت