فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42455 من 346740

انشق الفجر، وقول سهل (بن سعد) [1] : (لما نزل {مِنَ الْفَجْرِ} فعلموا بذلك أنه إنما يعني بذلك الليل والنهار) . كلها تفيد ذلك، لكننا نذكر لكل علامة طرفاً يخصها، زيادة إيضاح وبيان واعتناء بهذا الشأن، الذي اعتنى ببيانه أفضل الإنس والجان - صلى الله عليه وسلم -.

الطرف الثاني: - [العلامة الأولى: الاعتراض] -

في أن الفجر هو المعترض جنوباً وشمالاً: وفي «المنهج المبين» :

(وروى مسلم، عن سمرة بن جندب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

«لا يغرنكم من سحوركم أذان بلال، ولا بياض الأفق المستطيل هكذا، حتى يستطير هكذا» وحكى حماد بيده وقال [2] : (يعني: معترضاً) [3] . وروى البيهقي مرسلاً، عن محمد بن عبد الرحمن بن

(1) سقطت من (ب) .

(2) وحكى بيده وقال، يعني: أشار بيده يحكي اعتراض الفجر. (ينظر: ابن حجر العسقلاني: فتح الباري.(2/ 105) رقم 596).

(3) مسلم. صحيح مسلم (2/ 770) . رقم 1094، وأخرجه الترمذي (الترمذي. سنن الترمذي. 2/ 86 رقم 706) ، وأحمد بلفظ آخر (الإمام أحمد. مسند أحمد. حديث سمرة بن جندب(5/ 18 ) ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت