16 -الصيام والقرآن يشفعان لصاحبهما يوم القيامة؛ لحديث عبد الله بن عمرو، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( الصيامُ والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي ربِّ منعته الطعام والشهوات بالنهار، فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه قال: فيشفعان ) ) [1] .
17 -الصوم يزيل الأحقاد والضغائن والوسوسة من الصدور؛ لحديث الأعرابي الصحابي، وحديث ابن عباس - رضي الله عنهم -،عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( صوم شهر الصبر وثلاثة أيامٍ من كل شهرٍ: يذهبن وحر الصدر ) ) [2] [3] .
(1) أحمد في المسند، 2/ 174، والحاكم، 1/ 554، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب،
1/ 579: (( حسن صحيح ) ).
(2) أما حديث الأعرابي الصحابي، فأخرجه أحمد، 38/ 168، برقم 3070، ورقم 23077، و 34/ 240، برقم 20737، وقال محققو المسند: إسناده صحيح رجاله رجال الشيخين غير صحابيه. وأما حديث ابن عباس فأخرجه البزار، برقم 1057،وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب،1/ 599: (( حسن صحيح ) ).
(3) وحر الصدر: غشه، وحقده، ووساوسه. [النهاية في غريب الحديث لابن الأثير، 5/ 160] .