وددت أني كنت قبلت رخصة نبي الله - صلى الله عليه وسلم - )) .
وفي لفظٍ لمسلم: (( لا صام من صام الأبد، لا صام من صام الأبد، لا صام من صام الأبد ) ) [1] ، وفي لفظ أبي داود: (( ... اقرأه في سبع ) )، قال: إني أقوى من ذلك، قال: (( لا يفقه من قرأه في أقل من ثلاث ) )، وفي لفظ لأبي داود: (( اقرأ القرآن في شهر ) )، قال: إنَّ بي قُوّة، قال: (( اقرأه في ثلاث ) ) [2] ، وفي لفظ للنسائي: (( ... وإن لضيفك عليك حقاً، ... وإن لصديقك عليك حقاً ... ) ) [3] .
أحب الأعمال إلى الله ما داوم عليه صاحبه وإن قلّ؛ لحديث عائشة
رضي الله عنها قالت: كانت عندي امرأة من بني أسد، فدخل عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
(1) متفق عليه: البخاري، كتاب التهجد، باب من نام عند السحر، برقم 1131، وذكر ثمانية عشر طرفاً من أطراف الحديث، أخذت بعض الألفاظ من تسعة أطراف، هي:1131، 1975، 1976، 1977، 1978، 1980، 5052، 5054، 6134، ومسلم، كتاب الصيام، باب النهي عن صوم الدهر لمن تضرر به، برقم 181 - (1159) ،وألفاظه من 181 (1159) ،و182 - 183 - (1159) ، و186 (1159) .
(2) أبو داود، كتاب الصلاة، باب في كم يقرأ القرآن، برقم 1390، 1391، قال الألباني في الرواية الأولى: (1390) : (( لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث ) ): (( صحيح ) )، وفي الرواية الثانية: (( اقرأه في ثلاث ) ): (( حسن صحيح ) ). انظر: صحيح سنن أبي داود، 1/ 385.
(3) النسائي، كتاب الصيام، باب صوم ثلثي الدهر، برقم 2390، وصححه الألباني في صحيح النسائي، 2/ 162.