فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43967 من 346740

(( ... وصم يوماً [أي مكانه] واستغفر الله ... ) ) [1] .

وإذا كان الإفطار بالجماع في نهار رمضان، وجب عليه، مع التوبة، والاستغفار، والقضاء: الكفارة المغلّظة كما تقدّم في كفارة الجماع في نهار رمضان [2] .

النوع الثالث: يجوز التفريق في قضاء رمضان؛ لقول الله تعالى: {فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [3] ، وهذا مطلق يتناول المتفرق [4] ، ولكن يستحب التتابع: أي لايفطر بين أيام صوم القضاء؛ للأمور الآتية:

الأمر الأول: الصيام متتابعاً أقرب إلى مشابهة الأداء؛ لأن الأداء متتابع: أي صيام رمضان متتابع.

الأمر الثاني: أسرع في إبراء الذِّمّة؛ ويكون بذلك من المسارعة إلى الخيرات، والمسابقة إليها.

الأمر الثالث: الصيام متتابعاً أحوط؛ لأن الإنسان لا يدري ما يحدث له، فقد يكون اليوم صحيحاً وغداً مريضاً، وقد يكون اليوم حيَّاً وغداً ميِّتاً؛ ولهذا كان الأفضل أن يكون القضاء متتابعاً [5] .

(1) أبو داود، برقم 2393،وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، 2/ 67، وأصل الحديث متفق عليه، وتقدم تخريجه في المفطرات.

(2) متفق عليه: البخاري، برقم 1936،ومسلم، برقم 1111،وتقدم تخريجه في المفطرات.

(3) سورة البقرة، الآية: 185.

(4) انظر: الكافي لابن قدامة، 2/ 251، والإعلام بفوائد عمدة الأحكام، لابن الملقن، 5/ 289.

(5) الشرح الممتع؛ لابن عثيمين، 6/ 446.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت