من صام عن شهواته في الدنيا أدركها غداً في الجنة، ومن صام عما سوى الله فعيده يوم لقائه {مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء الله فَإِنَّ أَجَلَ الله لآتٍ} [1] [2] .
يا معشر التائبين صوموا اليوم عن شهوات الهوى؛ لتدركوا عيد الفطر يوم اللِّقاء، لا يطولنَّ عليكم الأمد باستبطاء الأجل؛ فإن معظم نهار الصيام قد ذهب، وعيد اللقاء قد اقترب [3] .
الخامس عشر: يستحب للصائم إذا شتمه أحد أو سابَّه أن يقول: إني صائم؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم: (( وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابَّه أحد أو قاتله، فليقل: إني امرؤٌ صائم ) ) [4] .
(1) سورة العنكبوت، الآية: 5.
(2) لطائف المعارف، لابن رجب، ص 299 - 300.
(3) لطائف المعارف، لابن رجب، ص299 - 300
(4) متفق عليه: البخاري، برقم 1904، ومسلم، برقم 1151، وتقدم تخريجه في فضائل الصيام وخصائصه.