رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي" [1] ؟، أم يصلونها على مُقتضى الهوى والغفلة والتطفيف الذي يسمونه التخفيف، يزيدون بهذه المقالة معصية، هي الكذب على سيد الورى" [2] .
وُصف المؤلف بأنَّه كان كريم الأخلاق، سخياً مِضيافاً [3] ، عاد من جاوة بمائة ألف ريال، وحين وصل إلى حضرموت أفناها في وجوه الخير ولم يبقِ منها شيئًا. ولما أحسّ بِدُنُوِّ أجله جمع ورثته وقال لهم:"لعلكم ترون ما أنا فيه من الظهور، فتظنون أنني خلفت شيئًا من الذهب والفضة، فليس معيَّ شيءٌ من ذلك" [4] . وبعد
(1) رواه البخاري عن مالك بن الحويرث (البخاري. صحيح البخاري.(1/ 226) . رقم 605).
(2) عقيل. تذكرة الأحياء. مخطوط.
(3) ينظر: علي الحبشي. كلام الحبيب علي بن محمد الحبشي، الصفحات: 71، 72، 73.
(4) عقيل. تذكرة الأحياء. مخطوط.