ج- السبحة لدى التابعين - رحمهم الله تعالى:
السياق هُنا, لما تم الوقوف عليه, من الآثار المقطوعة, والحكايات والقصص المذكورة, مما هو مصرح به باسم: (( السُّبْحة ) )ومنها:
• أبو مسلم الخولاني: عبد الله بن ثُوَب المتوفى سنة 62, الملقب: ريحانة الشام - رحمه الله تعالى - [1] : عن بكر بن خُنيس, عن رجل - سَمَّاه - قال: (( كان في يد أبي مسلم الخولاني سُبْحَة يُسبح بها, قال: فنام, والسبحة في يده, فاستدارت السبحة, فالتَفَّت على ذراعه, وجعلت تُسبح, فالْتَفَتَ أبو مسلم, والسبحة تدور في ذراعه وهي تقول: سبحانك يا منبت النبات, ويا دائم الثبات, فقال: هَلُمَّ يا أُمَّ مسلم, وانظري إلى أعجب الأعاجيب, فجاءت أم مسلم, والسبحة تدور تُسَبِّح, فلما جلست سكنت ) )اهـ.
ذكرها أبو القاسم هبة الله بن الحسن الطبري اللاَّلكائي المتوفى سنة 418 في كتابه (( كرامات الأولياء ) ), وأبو القاسم ابن عساكر: علي بن هبة الله المتوفى سنة 571
(1) المنحة: الحاوي للسيوطي 2/ 142, 144.