فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42819 من 346740

أخرجه الإمام أحمد بن حنبل وغيره من حديث عبد الله إبن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قوله: (( الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني في يشفعان ) ) [1] .

وأخرج البخاري بسنده من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( الصيام جنه فإذا كان أحدكم صائماً فلا يرفث ولا يجهل ... ) ) [2] ... الحديث.

وجاء الحديث بالفاظ مختلفة منها ("جنة من نار""وجنة وحصن حصين من النار") [3] .

يقول الإمام النووي:- (( الصيام جُنة: هو بضم الجيم ومعناه: ستره، ومانع من الرفث والاثام ومانع ايضاً من النار ... ) ) [4] .

(( وإنما كان الصوم جنه لانه امساك عن الشهوات والنار محفوفة بالشهوات. فالحاصل انه إذا كف نفسه عن الشهوات في الدنيا كان ذلك ساتراً له من النار في الآخرة ) ) [5] .

وهكذا نخلص ان الصيام يقف بين ايدي الله تعالى يشفع لصاحبه، فيحاجج ويناضل، ويدافع عنه فلا يدعه حتى يدخله الجنة من باب الريان -ان شاء الله- أخرج البخاري بسنده عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - مرفوعاً: (( إن في الجنة باباً يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه احد غيرهم فإذا دخلوا اغلق فلم يدخل منه أحد ) ) [6] .

المطلب الخامس: شفاعة دعاء الوسيلة عقب الآذان(*):

أخرج البخاري بسنده عن جابر - رضي الله عنه - مرفوعاً: (( من قال حين يسمع النداء: اللهم

(1) انظر تخريجه برقم (118) .

(2) الحديث بطوله أخرجه البخاري في صحيحة، الصوم (1894) ، وانظر مظانه في المسند الجامع17/ (13400)

(3) انظر فتح الباري4/ 130.

(4) شرح مسلم8/ 30 - 31.

(5) فتح الباري 4/ 130.

(6) البخاري، الصوم (1896و3257) ، انظر مظانه في المسند الجامع17/ (13400و13401و13410و13411و13412) .

(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: الصواب أنه المطلب الرابع، وهذا خطأ مطبعي كما أفادنا بذلك المؤلف حفظه الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت