فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42779 من 346740

وأخرج الإمام احمد بسنده من حديث ابي بكر الصديق - رضي الله عنه - مرفوعاً: (( ثم يقال أدعوا الأنبياء فيشفعون ... ) ) [1] .

وجاء من حديث حذيفة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (( يقول ابراهيم يا رب حرقت بني فيقول: أخرجوا ... . ) ) [2] .

وأما المواضع التي يشفع فيها الأنبياء عليهم السلام فهي عند الصراط كما ثبت ذلك، فقد جاء في حديث ابي هريرة"... ويضرب جسر جهنم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:فأكون أول من يجيز ودعاء الرسل يومئذ اللهم سلّم سلم" [3] وهذا النوع من الشفاعة فيمن استحق النار بعمله، ولكن تدركه الشفاعة فينقذه الله منها [4] .

والموضع الآخر: فيمن استحق النار، ودخلها، ثم تدركه الشفاعة ويخرجون من النار كما ثبت في حديث حذيفة سلفاً، وكما في حديث أبي سعيد - رضي الله عنه - (( ... ثم يشفع الأنبياء في كل من كان يشهد ان لا إله إلا الله مخلصا فيخرجونهم منها ... ) ) [5] .

المطلب الثاني: شفاعة الملائكة - عليهم السلام:-

للملائكة يوم القيامة شفاعة كبقية الشفعاء، وهي ثابتة بنصوص من القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة.

يقول تعالى: (( الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة فأغفر للذين تابوا، واتبعوا سبيلك، وقهم عذاب الجحيم ) ) [6] ، ويقول: (( وكم من ملك لا تعني شفاعتهم شيئاً إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى ) ) [7] ، وغيرها من الآيات.

(1) انظر تخريجه برقم (18) .

(2) انظر تخريجه برقم (72) .

(3) انظر تخريجه برقم (9) .

(4) أنظر الأساس في السنة، قسم العقائد سبق.

(5) طرف من حديث"يا رب كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ..."، انظر تخريجه برقم (14) ، وانظر الفتح الرباني، للساعاتي 24/ 129و156.

(6) غافر/7.

(7) النجم/26.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت