وقال الإمام الغزالي [1] في كتاب (السفر) من «الإحياء» [2] (وأما الصبح [فيبدو] في الأول مستطيلاً كذنب السرحان، فلا حكم له إلى أن ينقضي زمان، ثم يظهر بياض معترض لا يعسر إدراكه بالعين .. فهو أول الوقت قال - صلى الله عليه وسلم: «ليس الصبح هكذا: وجمع كفه، وإنما الصبح هكذا: ووضع إحدى سبابتيه على الأخرى وفتحهما وأشار به إلى أنه معترض» [3] . وقد يستدل عليه بالمنازل، وهو تقريب لا
(1) الإمام الغزالي: حجة الإسلام أبو حامد زين الدين محمد بن محمد بن محمد الطوسي الغزالي الشافعي (450هـ - 505هـ) له مصنفات كثيرة: منها: «إحياء علوم الدين» و «الوسيط» و «الوجيز» . (ينظر: الذهبي. سير أعلام النبلاء.(19/ 322) رقم 204) و (الزركلي. الأعلام.(7/ 22 ) ) و (الباباني. هدية العارفين.(1/ 486 ) ) .
(2) الغزالي. إحياء علوم الدين \ الجزء السادس \ كتاب السفر. (6/ 132) .
(3) قال الحافظ زين الدين العراقي عند تخريجه: (أخرجه ابن ماجه من حديث ابن مسعود بإسناد صحيح مختصر دون الإشارة بالكف والسبابتين.) انتهى. (العراقي. تخريج أحاديث الإحياء. بهامش كتاب إحياء علوم الدين(6/ 132 ) ) .