فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42444 من 346740

(وأحسن الاستعارات ما قرب منها دون ما بعد، وأعظمها في هذا الباب قوله تعالى:

{وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ (18) } ، فإن ظهور الأنوار من المشرق من أشعة الشمس قليلاً قليلاً، بينه وبين إخراج النفس مشابهة شديدة القُرب) انتهى. وقال الشربيني على قوله سبحانه (وتعالى) [1] :

[الآية الرابعة] : ( {وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ} (34) [2] : أَضَاءَ وتبيَّن) [3] انتهى. ويدل على: أنه بياض تخالطه حمرة؛ فهو مُشرَّب بها [4] ، وهذا أفضل الألوان؛ ولهذا وُصف به بياضه - صلى الله عليه وسلم - [5] .

(1) أثبتناها من (ب) .

(2) [المدثر: 34] .

(3) الخطيب الشربيني. تفسير الشربيني. ص (4\ 435) .

(4) قال ابن منظور: كل لون خالط لونا آخر فقد أُشربه. (ابن منظور. لسان العرب.(1/ 487) مادة: شرب).

(5) روى مسلم عن أنس: «كان أزهر» (مسلم. صحيح مسلم 4/ 1825 رقم 2347) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت