فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42442 من 346740

نصف المنزلة، فلو صدقوا في طلوع الفجر .. لظهر بعد صلاتهم ضوءٌ بيِّنٌ، يتبينُ به أن ذلك أول النهار، وإذا لم يظهر - كما هو المعروف- .. فقد تبيَّن غلطهم، وتقدم صلاتهم على وقتها. وكلها مفهومة من (ال) في قوله تعالى: {مِنَ الْفَجْرِ} ، إذ هي للعهد الذهني. والمعنى: من الفجر المعروف عند العرب، وهم لا يطلقون ذلك إلا على البياض المتصف بهذه الأربع العلامات. ويدل على الاعتراض: تشبيهه تعالى بياض الفجر وسواد الليل بالخيطين: الأبيض، والأسود. وعلى تزايده وتبين النهار به:

[الآية الثانية] : قوله تعالى: {يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ} [1] .

قال البيضاوي: (يغطيه، ولم يذكر عكسه؛ للعلم به أو لأن اللفظ يحتملهما؛ ولذلك قُرِئ: {يُغْشِي اللَّيْلَ النهار}

(1) أول الآية: {إِن رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ (( (( (( (} . [الأعراف: 54] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت