18 -الصوم باب من أبواب الخير؛ لحديث معاذ بن جبل - رضي الله عنه -، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: (( ألا أدلُّك أبواب الخير ) )قلت: بلى يا رسول الله: قال: (( الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وصلاة الرجل من جوف الليل ) )، ثم تلا: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ} ، حتى بلغ يعملون )) [1] [2] .
19 -من خُتِمَ له بصيام يومٍ يريد به وجه الله أدخله الله الجنة؛ لحديث حذيفة - رضي الله عنه - قال: أسندتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى صدري فقال: (( من قال: لا إله إلا الله ابتغاء وجه الله خُتِمَ له بها دخل الجنة، ومن صام يوماً ابتغاء وجه الله خُتِمَ له بها [3] دخل الجنة، ومن تصدق بصدقة ابتغاء وجه الله خُتِمَ له بها دخل الجنة ) ) [4] .
وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - في حديث القدر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وفيه: (( وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخُلُها ) ) [5] ، وفي
(1) سورة السجدة، الآيتان: 16 - 17.
(2) الترمذي، كتاب الإيمان، باب ما جاء في حرمة الصلاة، برقم 2616، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، 1/ 578: (( صحيح لغيره ) ).
(3) هكذا ختم له بها في الأصول التي اطلعت عليها. مسند أحمد 5/ 391، والمحقق 38/ 350، برقم 23324.
(4) أحمد، 5/ 391، وفي المحقق 38/ 350، برقم 23324، وقال محققو المسند: (( صحيح لغيره ) )، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، 1/ 579.
(5) مسلم، كتاب القدر، باب كيفية خلق الآدمي في بطن أمه، وكتابة رزقه وأجله، وعمله، وشقاوته، وسعادته، برقم 2643.