فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 44890 من 346740

العرب إنما هو لأهل العراق، وكذا جاء التصريح به في جملة من الآثار السابقة، ووقع التصريح به -أيضاً- في:

الحديث الثالث: حديث أبي بكرة نُفَيع بن الحارث بن كَلَدة[1].

أخرج ابن أبي شيبة في «المصنف» (15/91 - ط. الهندية) أو (8/630 رقم 243 - ط. دار الفكر) ، وأحمد (5/40) ، والبزار (9/118-119 رقم 3667) ؛ كلاهما في «المسند» [2] ؛ جميعهم عن يزيد بن هارون، قال: أخبرنا العوّام، حدثنا سعيد بن جُمهان، عن ابن أبي بكرة، عن أبيه، قال: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أرضاً يُقال لها البصيرة، إلى جنبها نهر يقال له دِجلة، ذو نخل كثير، وينزل به بنو قنطوراء، فيفترق الناس ثلاث فرق: فرقة تلحق بأصلها، وهَلكوا، وفرقة تأخذُ على أنفُسِها، وكفروا، وفرقة يجعلون ذراريّهم خلف ظهورهم، فيُقاتلون، قتلاهم شهداء، يفتح الله على بقيّتهم. وشكّ يزيد فيه مرة، فقال: البُصَيْرة أو البصرة، لفظ أحمد.

ولفظ البزار: « ... ينزلونه ويكثر به عددهم، فيأتيهم بنو قنطوراء، فيفترق الناس ثلاث فرق: فرقة تتبعهم، وفرقة تولّيهم ظهورهم، وقد هلكوا، وفرقة ثالثة يقاتلونهم ويفتح الله على بقيتهم» .

وأخرجه أحمد (5/40) : حدثنا محمد بن يزيد، أخبرنا العوّام، به، وفيه

(1) مولى النبي - صلى الله عليه وسلم -، اشتهر بكنيته، تدلّى في حصار الطائف ببكرة، وفرَّ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأسلم على يديه، وهو مولى النبي - صلى الله عليه وسلم -، انظر: «الفخر المتوالي» للسخاوي (ص 53، 61/رقم 129، 150) وتعليقي عليه.

(2) اسم «مسند البزار» : «البحر الزخار» ، وطبع منه إلى (الجزء التاسع) بتحقيق الشيخ محفوظ الرحمن زين الله السلفي -رحمه الله تعالى-، ثم عمل بعض إخواننا المصريين على تتمته، وأرسل إليّ مدير مكتبة العلوم والحكم (ناشر الكتاب) الجزأين (العاشر) و (الحادي عشر) ، وقمتُ بمراجعتهما على (عجلة) ، ليظهرا مع تتمة الكتاب قريباً، يسر الله ذلك بمنّه وكرمه، ثم نمي إلي أنهما طبعا؛ فالحمد لله وحده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت