فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46397 من 346740

مصالحهم؛ ليقتدي به المسلمون عامة، والمسؤولون خاصة.

27 -أن يتعجّل في العودة، ولا يطيل المكث لغير حاجة؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: (( السفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم طعامه وشرابه، ونومه، فإذا قضى أحدكم نَهْمَتَهُ فليعجل إلى أهله ) ) [1] .

28 -يُستحبّ له أن يقول أثناء رجوعه من سفره ما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان إذا قفل من غَزوٍ، أو حجٍّ، أو عُمرةٍ، يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات، ثم يقول: (( لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، آيبون، تائبون، عابدون، ساجدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده ) ) [2] .

29 -يُستحبّ له إذا رأى بلدته أن يقول: (( آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون ) )،ويردد ذلك حتى يدخل بلدته؛ لفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - [3] .

30 -لا يقدم على أهله ليلاً إذا أطال الغيبة لغير حاجة، إلا إذا بلَّغهم بذلك، وأخبرهم بوقت قدومه ليلاً؛ لنهيه - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: (( نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يطرق [4] الرجل أهله ليلاً ) ) [5] ، ومن الحكمة في ذلك ما فسّرته الرواية الأخرى: (( حتى تمتشط الشعثة،

(1) البخاري، برقم 1804، مسلم، برقم 1927. والنهمة هي: الحاجة.

(2) البخاري، برقم 1797، ومسلم، برقم 1218.

(3) مسلم، برقم 1344.

(4) لا يطرق أهله: أي لا يدخل عليهم ليلاً إذا قدم من سفر.

(5) أخرجه البخاري، برقم 1801، ومسلم، برقم 1928/ 184.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت