أولا: أركان الحج: أربعة على الصحيح، وهي:
1 -الإحرام: وهو نية الدخول في النسك، فمن ترك هذه النية لم ينعقد حجه، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: (( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ) ) [1] .
2 -الوقوف بعرفة؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: (( الحج عرفة ) ) [2] .
3 -طواف الإفاضة: لقول الله تعالى: {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالبَيْتِ العَتِيقِ} [3] ، وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - عندما حاضت صفية (( أحابستنا هي؟ ) ). قالت عائشة: يا رسول الله إنها قد أفاضت وطافت بالبيت، ثم حاضت بعد الإفاضة، قال: (( فلتنفر إذاً ) ) [4] ، فدلَّ ذلك على أن هذا الطواف لا بدّ منه، وأنه حابس لمن لم يأت به.
4 -السعي بين الصفا والمروة؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: (( اسعوا فإن الله كتب عليكم السعي ) ) [5] ، قالت عائشة رضي الله عنها: (( فَلَعَمْري ما أتمّ الله حج من لم يطف بين الصفا والمروة ) ) [6] .
ثانياً: واجبات الحج: سبعة على الصحيح، وهي:
1 -الإحرام من الميقات؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - حينما وقّت المواقيت: (( هنّ
(1) متفق عليه: البخاري، برقم 1، ومسلم، برقم 1907.
(2) النسائي، برقم 3016، وأبو داود، برقم 1949، والترمذي، برقم 889، وابن ماجه، برقم 3015، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، 1/ 547وفي إرواء الغليل، 4/ 256.
(3) سورة الحج، الآية: 29.
(4) البخاري، برقم 1733، ومسلم، برقم 1211.
(5) أحمد، 6/ 421، والحاكم، 4/ 70، وغيرهما، وصححه الألباني في الإرواء، 4/ 269.
(6) مسلم، برقم 127، واللفظ له، والبخاري، برقم 1643، وبرقم 1790.