فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43774 من 346740

بعد ونصوِّم صبياننا ونجعل لهم اللعبة من العهن [1] ، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذلك [2] حتى يكون عند الإفطار )) ، وفي رواية مسلم: (( فكنا بعد ذلك نصومه، ونصوِّم صبياننا الصغار منهم إن شاء الله، ونذهب إلى المسجد، فنجعل لهم اللعبة من العهن، فإذا بكى أحدهم ... ) )، وفي لفظ: (( ... ونضع لهم اللعبة من العهن فنذهب به معنا، فإذا سألونا الطعام أعطيناهم اللعبة تلهيهم حتى يتموا صومهم ) ) [3] ، وقال عمر - رضي الله عنه - لِنشْوان [4] في رمضان: (( ويلك وصبياننا صيام فضربه ) ) [5] ، فينبغي لولي الصغير أن يأمره بالصيام إذا بلغ سبع سنين وأطاق الصيام، للتمرين عليه كما فعل أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - بصبيانهم - رضي الله عنهم -، إلا إذا كان الصيام يضرهم فلاحرج على وليّه إذا لم يصوِّمْه.

ويحصل البلوغ بواحد من أمور ثلاثة للذكر، والأنثى تزيد بأمرٍ رابعٍ، على النحو الآتي:

الأمر الأول: إنزال المني باحتلام أو في اليقظة؛ لقول الله تعالى: وَإِذَا

(1) العهن: الصوف.

(2) أعطيناه ذلك: أي أعطوه اللعبة من العهن حتى يتم صومه إلى غروب الشمس.

(3) متفق عليه: البخاري، كتاب الصوم، باب صوم الصبيان، برقم 1960، ومسلم، كتاب الصيام، باب من أكل في عاشوراء، برقم 1136.

(4) النشوان: السكران [فتح الباري، لابن حجر، 4/ 201] .

(5) البخاري، كتاب الصوم، باب صوم الصبيان، قبل الحديث رقم 1960، قال الحافظ ابن حجر في الفتح 4/ 201: (( وصله سعيد بن منصور والبغوي ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت