فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كُتب له كأنما قرأه من الليل )) [1] .
1 -قراءة آيتين أو تعلم آيتين خيرٌ من ناقتينِ عظيمتينِ، ومن أعدادهنّ من الإبل؛ لحديث عقبة بن عامر - رضي الله عنه -، قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن في الصُّفَّةِ [2] فقال: (( أيكم يحبُّ أن يغدوَ كل يوم إلى بُطحان [3] أو إلى العقيق فيأتي منه بناقتين كوماوينِ [4] في غير إثمٍ ولا قطيعةِ رحمٍ؟ ) )، فقلنا: يا رسول الله نُحبُّ ذلك. قال: (( أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله - عز وجل - خير له من ناقتين، وثلاثٌ خير له ثلاثٍ، وأربعٌ خير له من أربعٍ، ومن أعدادهِنَّ من الإبل ) ) [5] .
2 -خير الناس وأفضلهم من تعلَّم القرآن وعلّمه؛ لحديث عثمان بن عفان - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) )، وفي لفظ: (( إن أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه ) ) [6] .
3 -أربعُ نِعَمٍ عظيمة لمن وفقه الله لمدارسة القرآن في المساجد؛ لحديث
(1) مسلم، كتاب صلاة المسافرين، باب جامع صلاة الليل، برقم 747.
(2) أهل الصفة: هم فقراء المهاجرين، ومن لم يكن له منزل يسكنه، فكانوا يأوون إلى موضع مظلل في مسجد المدينة، يسكنونه. [النهاية، 3/ 37] .
(3) بطحان، والعقيق: من أودية المدينة: [النهاية، 1/ 135، و3/ 278] .
(4) كوماوين: مثنى كوماء: وهي الناقة العظيمة، مشرفة السنام عاليته. [النهاية في غريب الحديث، 4/ 211] .
(5) مسلم، كتاب صلاة المسافرين، باب فضل قراءة القرآن في الصلاة، برقم: 0803
(6) البخاري، كتاب فضائل القرآن، باب خيركم من تعلم القرآن وعلمه، برقم 05027.ورقم 05028