فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43698 من 346740

الشرع في النهار على الوجه المشروع، ويتبع ذلك الإمساك عن الرفث والجهل وغيرها من الكلام المحرم والمكروه [1] .

وقيل: إمساك مخصوص من شخص مخصوص، عن شيء مخصوص، في زمنٍ مخصوص [2] .

والمختار في تعريف الصيام شرعاً: أن يُقال:

(( هو التعبد لله تعالى بالإمساك بنية: عن الأكل، والشرب، وسائر المفطرات، من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس، من شخص مخصوص، بشروط مخصوصة ) ) [3] .

وسمي الصيام صبراً؛ لحديث: (( صوم شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر يذهبن وحر الصدر ) ) [4] [5] .

وقد قيل: إنه عُني بقوله: {وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ} [6] ؛ لأن

(1) كتاب الصيام من شرح العمدة لشيخ الإسلام ابن تيمية، 1/ 24.

(2) الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، لابن الملقن، 5/ 153.

(3) انظر: الشرح الممتع، لابن عثيمين، 6/ 310، والإلمام بشيء من أحكام الصيام، لعبد العزيز بن عبد الله الراجحي، ص7.

(4) انظر: شرح العمدة، 1/ 25.

(5) أخرجه أحمد، 38/ 168، برقم 3070، ورقم 23077، و34/ 240، برقم 20737، والبزار، برقم 1057، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، 1/ 599: (( حسن صحيح ) )، ويأتي تخريجه في فضائل الصيام.

(6) سورة البقرة، الآية: 45.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت