فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43922 من 346740

وصح أيضاً عن ابن عباس، وابن عمر، وذكره ابن كثير عن جابر، وعكرمة، وسعيد بن جبير، ومجاهد [1] ، وقال الحسن: (( نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير ) ) [2] .

وقد حذر النبي - صلى الله عليه وسلم - من المعازف، وقرنها بالزنا، فقال - صلى الله عليه وسلم: (( ليكونَنَّ من أمتي أقوامٌ يستحلِّون الِحرَ، والحرير، والخمر، والمعازف ... ) ) [3] . والحِرُ: الفرج، والمراد به الزنا، ومعنى يستحلُّون: أي يفعلونها فعل المستحلِّ لها بدون مبالاة، وقد وقع في زمننا فكان من الناس من يستعمل هذه المعازف أو يستمعها كأنها شيء حلال، فاحذر يا عبد الله من نواقض الصوم ونواقصه [4] .

7 -يجتنب الصائم جميع ما حرَّمَ الله تعالى في كل حال: فلا يتم التقرب إلى الله تعالى بترك الشهوات: من الطعام والشراب، وسائر المفطرات المباحة في غير حالة الصيام إلا بعد التقرب إليه بترك ما حرمه في كل حال: من الكذب، والظلم، والعدوان على الناس في: دمائهم، وأموالهم،

(1) انظر: هذه الآثار والكلام عليها في كتاب: (( أحاديث ذم الغناء والمعازف في الميزان ) )، لعبد الله يوسف الجديع، ص148 - 154.

(2) انظر: الكلام عن هذه الآية: إغاثة اللهفان، لابن القيم، 1/ 338 - 341.

(3) البخاري، كتاب الأشربة، باب ما جاء فيمن يستحلُّ الخمر ويسميه بغير اسمه، برقم 5590، من حديث أبي مالك الأشعري - رضي الله عنه -.

(4) مجالس شهر رمضان، لابن عثيمين، 119.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت