وهو يوم القيامة فَيَقُولُ لهم (ماذا أُجِبْتُمْ) أي ما الذي أجابتكم أمتكم وما الذي ردّ عليكم قومكم حين دعوتموهم إلى توحيدي وطاعتي
(قالُوا) أي فيقولون (لا عِلْمَ لَنا) قال ابن عباس: لا عِلْمَ لَنا إلّا علم أنت أعلم به منا.
وقال ابن جريح: معنى قوله (ماذا أُجِبْتُمْ) أي ما حملوا ويصدقوا بعدكم فيقولوا: لا عِلْمَ لَنا.
الحسن ومجاهد، السدي ممن يقول ذلك اليوم يفزعون ويذهلون عن الجواب، ثم يحتسبون بعد ما تثوب إليهم عقولهم بالشهادة على أمتهم.