فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 257

قال أهل المعاني: (أَوْ) بمعنى الواو، يريد وكصيّب، كقوله تعالى: (أَمْ تُرِيدُونَ) وأنشد الفرّاء:

وقد زعمت سلمى بأنّي فاجر ... لنفسي تقاها أو عليها فجورها)

(فِيهِ) أي في الصيّب،

وقيل: في الليل كناية عن ضمير مذكور.

وقيل: في السماء لأنّ المراد بالسماء السّحاب.

وقيل: هو عائد إلى السماء على لغة من يذكرها.

قال الشاعر:

فلو رفع السماء إليه قوما ... لحقنا بالسماء مع السّحاب)

والسماء يذكّر ويؤنّث. قال الله تعالى: (السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ) . وقال: (إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت