قال أهل المعاني: (أَوْ) بمعنى الواو، يريد وكصيّب، كقوله تعالى: (أَمْ تُرِيدُونَ) وأنشد الفرّاء:
وقد زعمت سلمى بأنّي فاجر ... لنفسي تقاها أو عليها فجورها)
(فِيهِ) أي في الصيّب،
وقيل: في الليل كناية عن ضمير مذكور.
وقيل: في السماء لأنّ المراد بالسماء السّحاب.
وقيل: هو عائد إلى السماء على لغة من يذكرها.
قال الشاعر:
فلو رفع السماء إليه قوما ... لحقنا بالسماء مع السّحاب)
والسماء يذكّر ويؤنّث. قال الله تعالى: (السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ) . وقال: (إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ) .