فإن قيل: ما الحكمة في وزن أعمال العباد والله هو العالم بمقدار كلّ شيء قبل خلقه إياه وبعده؟
قلنا أربعة أشياء:
أحدها: امتحان الله تعالى عباده بالإيمان به في الدنيا.
والثاني: جعل ذلك علامة لأهل السعادة والشقاوة في العقبى.
والثالث: تعريف الله عزّ وجلّ للعباد ما عند الله من جزاء على خير وشر.
والرابع: إلقائه الحجّة عليه.
ونظيره قوله (هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ) الآية فأخبر ما تأتي الأعمال ونسخها مع علمه بها ما ذكرناه من المعاني والله أعلم.