فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 257

وأراد بالأسباط القبائل والفرق، ولذلك أنشأ العدد والأسباط جمع مذكر.

قال الشاعر:

وإن قريشا كلّها عشر أبطن ... وأنت بريء من قبائلها العشر

فذهب بالبطن إلى القبيلة والفصيلة فلذلك كان البطن مذكر، وإنما قال: (أَسْباطًا أُمَمًا)

بالجمع ولا يقال: أتاني اثنا عشر رجالا، لأنه أراد الأعداد والجموع فأقام كل عدد مقام واحد.

وقيل: معناه وقطعناهم أسباطا أمما اثني عشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت