فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 257

(وَعَلى سَمْعِهِمْ) : فلا يسمعون الحق ولا ينتفعون به، وإنما وحّده لأنه مصدر، والمصادر لا تثنّى ولا تجمع،

وقيل: أراد سمع كل واحد منهم كما يقال: آتني برأس كبشين، أراد برأس كل واحد منهما، قال الشاعر:

كلوا في نصف بطنكم تعيشوا ... فإن زمانكم زمن خميص)

وقال سيبويه: توحيد السمع يدل على الجمع لأنه لا توحيد جمعين كقوله تعالى:

يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ»

يعني الأنوار.

قال الراعي:

بها جيف الحسرى فأما عظامها ... فبيض وأما جلدها فصليب)

وقرأ ابن عبلة: وعلى أسماعهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت