فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 257

وقال قتادة: استحقّوا الإيمان بحق فأحقّه الله لهم.

وقال ابن عباس: من لم يكن منافقا فهو مؤمن حقّا.

قيل: إذا قيل لأحدكم أمؤمن أنت حقّا، فليقل: إنّي مؤمن حقّا فإن كان صادقا فإنّ الله لا يعذّب على الصدق ولكن يثيب عليه.

فإن كان كاذبا فما فيه من الكفر أشد عليه من قوله له: إنّي مؤمن حقّا.

وقال ابن أبي نجيح: سأل رجل الحسن فقال: أمؤمن أنت؟

فقال: الإيمان إيمانان فإنّ كنت تسأل عن الإيمان بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ والجنّة والنار والبعث والحساب فأنا بها مؤمن، وإن كنت تسألني عن قوله (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ) إلى قوله تعالى: (عِنْدَ رَبِّهِمْ) فوالله ما أدري أمنهم أنا أم لا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت