إن قيل: ما وجه دخول «أن» في هذا الموضع، والعرب لا تقول: مالك أن لا تفعل، وإنما يقال: مالك لا تفعل؟
قيل: دخول (أن) وحذفها لغتان صحيحتان فصيحتان، فأما دخول (أن) فكقوله: (ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ) وأما حذفها فكقوله (وَما لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ) .
وقال الكسائي: معناه: وما لنا في أن لا نقاتل، ما لنا وأن لا نقاتل فحذف الواو، حكاه محمد بن جرير.