فإن قيل: لما قال (تشابه) والبقر جمع فلم لم يقل تشابهت؟
قيل فيه ثلاثة أقاويل:
أحدها: إنّه ذكر لتذكير بلفظ البقر، كقوله (كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ) .
وقال المبرّد: سئل سيبويه عن هذه الآية؟
فقال: كل جمع حروفه أقل من حروف واحده فإنّ العرب تذكّره، واحتج بقول الأعشى:
ودّع هريرة إن الرّكب مرتحل
ولم يقل مرتحلون.
وقال الزّجاج: معناه إنّ جنس البقر تشابه علينا.