فهرس الكتاب
الصفحة 225 من 257
فإن قيل: كيف وجه الجمع بين هذه الآية وبين قوله سبحانه (فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً) ؟
فالجواب: إن المعنى فيه: لا نقوّمها ولا تستقيم على الحقّ، [[من ناقصه سائله لأنها باطلة] ].
حجم الخط: