يعني بذلك رسلا من الإنس ورسلا من الجن.
قال الكلبي: كانت الرسل قبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وسلّم يبعثون إلى الجن والإنس جميعا.
قال مجاهد: الرسل من الإنس. والنذير من الجن ثم قرأ (وَلَّوْا إِلى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ) .
قال ابن عباس: هم الذين استمعوا القرآن وأبلغوه قومهم.
وقال أهل المعاني: لم يكن من الجن رسول وإنما الرسل من الإنس خاصة وهذا كقوله تعالى: (يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ) وإنما يخرج من المالح دون العذب.
وقوله (يَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ) وهي أيام العشر وإنما الذبح في يوم واحد من العشر فهو يوم النحر.
وقوله (وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا) وإنما هو في سماء واحدة.