وإنما قال ذلك لنفاذ علمه فيهم بأنهم يصيرون إليها بكفرهم بربهم، ويسمّي بعض أهل المعاني هذه اللام لام الصيرورة فيه كقوله: (فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا) .
وأنشدوا:
أموالنا لذوي الميراث نجمعها ... ودورنا لخراب الدهر نبنيها
وقال الآخر:
فللموت تغدو الوالدات سخالها ... كما لخراب الدهر تبنى المساكن