فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 257

وإنما قال ذلك لنفاذ علمه فيهم بأنهم يصيرون إليها بكفرهم بربهم، ويسمّي بعض أهل المعاني هذه اللام لام الصيرورة فيه كقوله: (فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا) .

وأنشدوا:

أموالنا لذوي الميراث نجمعها ... ودورنا لخراب الدهر نبنيها

وقال الآخر:

فللموت تغدو الوالدات سخالها ... كما لخراب الدهر تبنى المساكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت