(وَلَهُ ما سَكَنَ) أي استقر فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ من خلق.
قال أبو روحي: إن من الخلق ما يستقر نهارا وينتشر ليلا ومنها ما يستقر ليلا وينتشر نهارا.
وقال عبد العزيز بن يحيى ومحمد بن جرير: كلّ ما طلعت عليه الشمس وغيبت فهو من ساكن الليل والنهار والمراد جميع ما في الأرض لأنه لا شيء من خلق الله عز وجل إلّا هو ساكن في الليل والنهار.
وقيل: معناه وله ما يمر عليه الليل والنهار.
وقال أهل المعاني: في الآية لغتان واختصار مجازها: وَلَهُ ما سَكَنَ وتحرك فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ كقوله (سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ) والبرد وأراد في كل شيء.