فإنّ سئل عن معنى قول يوسف (ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ)
وقيل: ما كان منهم إلى أخيه وهم لم يسعوا في حبسه؟
فالجواب أنّهم لمّا أطلقوا ألسنتهم على أخيهم بسبب الصاع حبس وقالوا: ما رأينا منكم يا بني راحيل كما ذكرناه، فعاتبهم يوسف على ذلك.
وقيل: إنّهما لمّا كانا من أمّ واحدة وكانوا يؤذونه بعد فقْدِ يوسف فعاتبهم على ذلك.