فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 257

فإن قيل: ما الحكمة في وزن أعمال العباد والله هو العالم بمقدار كلّ شيء قبل خلقه إياه وبعده؟

قلنا أربعة أشياء:

أحدها: امتحان الله تعالى عباده بالإيمان به في الدنيا.

والثاني: جعل ذلك علامة لأهل السعادة والشقاوة في العقبى.

والثالث: تعريف الله عزّ وجلّ للعباد ما عند الله من جزاء على خير وشر.

والرابع: إلقائه الحجّة عليه.

ونظيره قوله (هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ) الآية فأخبر ما تأتي الأعمال ونسخها مع علمه بها ما ذكرناه من المعاني والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت