وقال ابن تيمية (من لم يعبد الله وحده فلا بد أن يكون عابدًا لغيره، يعبد غيره فيكون مشركًا، فليس في بني آدم قسم ثالث، بل إما موحدُ وإما مشرك، أو من خلط هذا بهذا كالمبدلين من أهل الملل، النصارى ومن أشبههم من الضلال المنتسبين إلى الإسلام) [1] .
وقال رحمه الله ( ... فكل من لم يعبد الله مخلصًا له الدين فلا بد أن يكون مشركًا عابدًا لغير الله وهو في الحقيقة عابد للشيطان) [2] .
(1) - مجموع الفتاوى 14/ 282.
(2) - مجموع الفتاوى 14/ 285.