بين الله سبحانه في هذه الآية الحكمة التي لأجلها أخرجهم من ظهر آدم وأشهدهم على أنفسهم وأنه فعل ذلك بهم لئلا يقولوا هذه المقالة يوم القيامة ويعتلوا بهذه العلة الباطلة ويعتذروا بهذه المعذرة الساقطة"وكذلك"أي: ومثل ذلك التفصيل {نُفَصِّلُ الآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} إلى الحق ويتركون ما هم عليه من الباطل) [1]
(1) - فتح القدير ص 630، الطبعة الأولى في مجلد واحد -1421 - 2002 م دار ابن حزم.