فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 142

بين الله سبحانه في هذه الآية الحكمة التي لأجلها أخرجهم من ظهر آدم وأشهدهم على أنفسهم وأنه فعل ذلك بهم لئلا يقولوا هذه المقالة يوم القيامة ويعتلوا بهذه العلة الباطلة ويعتذروا بهذه المعذرة الساقطة"وكذلك"أي: ومثل ذلك التفصيل {نُفَصِّلُ الآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} إلى الحق ويتركون ما هم عليه من الباطل) [1]

(1) - فتح القدير ص 630، الطبعة الأولى في مجلد واحد -1421 - 2002 م دار ابن حزم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت