رسول يستحق معه النعيم أو العذاب فإنه ما ثم دار إلا الجنة أو النار) [1] . فمن هنا تدرك أن العلماء ينفون الكفر عن المتلبس به ويريدون بذلك الكفر المعذب عليه، فيقولون لا نكفره والحقيقة الأصلية باقية، وهي أنه كافر لكن الأحكام المترتبة على كفره إنما هي متعلقة بإقامة الحجة عليه فيثبت الاسم الواحد أو ينتفي تبعا للأحكام، وإذا علمت هذا نجوت بإذن الله من سوء فهم كلام العلماء والتباسه.
(1) - الفتاوي 16/ 252 - 253.