13 -بروكتور أند جامبل / 199,293,8/ 68,222,0/ 8,648,0
14 -وول. مارت / 193,642,8/ 344,992,0/ 11,284,0
15 -التريا (فيليب موريس) / 184,277,3/ 70,324,0/ 12,022,0
16 -تشاينا موبيلا ه. ك / 181,798,6/ 38,158,8/ 8,684,0
17 -فايزر. / 179,015,4/ 48,371,0/ 19,337,0
18 -امريکان انترناشيونال / 174,878,3/ 14,048,0
19 -جونسون اند جونسون / 174,397,2/ 53,324,0/ 11,053,0
20 -برکشاير هاتاوي / 168,279,8/ 108,990,0/ 11,015,0
المصدر: فايننشيال تايمز، 29 يونيو 2007
وقد أدى هلع حكومات العالم النامي من أنشطة الشركات عابرة الجنسية إلى موجة مصادرة لأصولها في أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات. واعتقدت الحكومات انها بتأميم تلك الشركات ستستولي على الفوائد التي كانت تذهب إليها، لكن فترة المصادرة لم تدم طويلا، فالشركات ماهرة في إدارة انشطتها بما يحقق الأرباح - وإلا ما استمر نشاطها، وسرعان ما أدركت الحكومات انها لا تستطيع إدارة عمليات الشركات عابرة القومية المعقدة تماما والغربية الطراز عادة، بحيث تحقق نفس القدر من الأرباح التي كانت تحققها قبل المصادرة وضاع أملها في جني ثمار المصادرة، ولم يجد التأميم.
وتستحوذ الشركات عابرة القومية على حوالي ثلثي التجارة العالمية. ويتحكم عدد قليل من الشركات عابرة القومية في تسويق أو تجهيز او إنتاج الكثير من