فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 187

إياكم أن تحرمكم قسوة قلوبكم الاتعاظ بما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من تهديدات خطيرة في شأن القتل.

فعن أنس أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أبى الله أن يجعل لقاتل المؤمن توبة) [1] .

وعن أبي بكرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا المسلمان حمل أحدهما على أخيه السلاح فهما في جرف جهنم، فإذا قتل أحدهما صاحبه دخلاها جميعًا) [2] , أما القاتل فظاهر، وأما المقتول؛ فلأنه قصد قتل أخيه.

وعن عقبة بن مالك قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إنَّ الله أبى عليَّ فيمن قتل مؤمنًا ثلاث مرات) [3] . أي: سألته أن يقبل توبته فامتنع أشد الامتناع.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إنَّ الملائكة لتلعن أحدكم إذا أشار إلى أخيه بحديدة، وإن كان أخاه لأبيه وأمه) [4] .

وعن أنس رضي الله عنه، قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبائر، أو سئل عن الكبائر فقال: (الشرك بالله عز وجل، وقتل النفس، وعقوق الوالدين. وقال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قال: قول الزور) [5] .

وعن سلمة بن الأكوع قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من سلَّ علينا السيف فليس منا) [6] .

(1) أخرجه الضياء (2164) وقال: إسناده حسن. وعزاه السيوطي في الجامع الكبير والصغير للطبراني. قال المناوي: باسناد صحيح. وصححه الألباني. قال المناوي: إن استحل، وإلا فهو زجر وتخويف.

(2) أخرجه مسلم (2888) (16) ، وأحمد 5/ 41، والنسائي 7/ 124، وابن ماجه (3965) .

(3) أخرجه أحمد 4/ 110 و 5/ 288، والنسائي في"الكبرى" (8593) ، وصححه الألباني، وقال شعيب: إسناده صحيح إن كان بشر بن عاصم الليثي هو الذي وثقه النسائي وإلا فهو حسن الحديث.

(4) أخرجه مسلم (2616) (125) ، أحمد 2/ 259 و 505، والترمذي (2162) .

(5) أخرجه البخاري (5977) ، ومسلم (88) (144) ، وأحمد 3/ 131 و 134، والترمذي (1207) و (3018) ، والنسائي 7/ 88 و 8/ 63.

(6) أخرجه مسلم (162) (99) ، وأحمد 4/ 46 و 54.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت